wissen

الهوية الإيزيدية والتكوّن الإثني (الإثنوجينيا)

محتوى مُولَّد بالذكاء الاصطناعي – غير مُدقَّق. تم إنشاء هذه الترجمة تلقائيًا بواسطة نموذج لغوي محلي ولم يتم التحقق منها بعد من قبل خبراء بشريين. قد تحتوي مراجع المصادر والادعاءات التفصيلية على أخطاء. يُرجى اعتبارها نسخة قيد العمل. بدّل إلى النسخة الألمانية الأصلية لرؤية النسخة المُتحقَّق منها.
ar2,147 كلمة⏱ حوالي 10 دقيقة قراءة📚 8 أقسام🔖 ≥16 مصادرالجودة C · غير مُدقَّق

باختصار: هل الإيزيديون شعب مستقل أم جماعة دينية داخل الشعب الكردي؟ لا توجد إجابة توافقية على هذا السؤال, لا في البحث العلمي ولا داخل الجماعة نفسها. تفصل هذه المقالة بين ثلاثة أمور كثيرًا ما تُخلط: التعريف الذاتي للإيزيديين (متغاير، يختلف من منطقة إلى أخرى)، ونظريات التكوّن الإثني العلمية (كيف نشأت الجماعة تاريخيًا)، والاعتراف القانوني-السياسي (كيف يُصنَّف الإيزيديون في التعداد والقانون). يوضَع هنا الموقفان الرئيسيان, «جزء من الكرد» و«شعب إيزيدي مستقل», جنبًا إلى جنب بموضوعية ومنسوبًا إلى مصادره ومن دون حكم قِيَمي.

المنهجية: هذا عرض محايد عن قصد لموضوع شديد الحساسية ومشحون سياسيًا. يُنسب كل موقف إلى مصدر أو إلى ممثل مسمّى (المؤلف/الاسم السنة). المقالة لا تحسم السؤال ولا تمنح أي موقف صوابًا معياريًا. وينبغي تمييزها عن موضوعين مجاورين: ما عمر الديانة؟ يتناول التأريخ؛ اللسانيات تتناول اللغة. هنا يتعلق الأمر حصرًا بالهوية والتكوّن الإثني.


1. ما الذي يجعل السؤال بهذه الصعوبة: ثلاثة مستويات منفصلة

يبدو النقاش حول الهوية غير قابل للحل فقط لأن ثلاثة أسئلة مختلفة تختلط فيه. ومن يفصل بينها يستطيع تحديد موضع كل موقف بدقة أكبر:

المستوى السؤال التخصص طابع الإجابة
E1, التعريف الذاتي بوصفهم ماذا يفهم الإيزيديون أنفسهم؟ علم الاجتماع، البحث الميداني تجريبي، متغاير (يختلف إقليميًا)
E2, التكوّن الإثني كيف نشأت الجماعة تاريخيًا؟ التاريخ، علم الأديان فرضيات علمية
E3, الاعتراف كيف تُحصى الجماعة قانونيًا؟ القانون، السياسة، الإحصاء يختلف بحسب الدولة

الأمر الحاسم: هذه المستويات مستقلة بعضها عن بعض. يمكن لشخص أن يفهم نفسه دينيًا بوصفه إيزيديًا وفي الوقت نفسه إثنيًا بوصفه كرديًا (E1)، بينما تُدرجه دولته في التعداد بوصفه قومية مستقلة (E3), ويصنّف البحث جماعته بوصفها ديانة-إثنية متجذّرة في الكردية (E2). لا توجد ضرورة منطقية لأن تعطي المستويات الثلاثة الإجابة ذاتها.

المصطلح المفتاح: الديانة-الإثنية

يصف البحث الإيزيديين في الغالب بوصفهم ديانة-إثنية (جماعة إثنو-دينية أو إثنو-مذهبية): جماعة يمتزج فيها الانتماء الديني والإثني امتزاجًا لا انفصام له. يُولَد المرء إيزيديًا, فالتحوّل إلى الإيزيدية ممنوع تقليديًا، والزواج لا يُباح إلا داخل الجماعة والطبقات (انظر الطهارة والمحرّمات حول مبدأ الزواج الداخلي الطبقي). يصوغ أساتريان/أراكيلوفا (2014) أن الهوية الدينية (المتمحورة حول Şerfedîn وTawûsî Melek) قد «وحّدت الدين والإثنية». وهذا الامتزاج بالضبط هو سبب تعذّر حلّ سؤال الهوية حلًّا نظيفًا إلى «دين فقط» أو «شعب فقط».

اصطلاح: Tawûsî Melek، ملاك الطاووس، هو في الإيزيدية أعلى صورة ملائكية عيّنها الله, أما مساواته بـ«الشيطان» الشائعة في الأدبيات فهي نسبة خارجية وافتراء، وليست موقفًا إيزيديًا (انظر Tawûsî Melek والتزييف والافتراءات).


2. E1: التعريف الذاتي: صورة متغايرة

لا يوجد تموضع ذاتي إيزيدي موحّد. يتفق البحث على أن الجماعة منقسمة داخليًا هنا ومتباينة الطابع إقليميًا (Maisel 2017; Kreyenbroek/Omarkhali; Açıkyıldız 2010). تلخّص ويكيبيديا الإنجليزية حالة البحث على النحو التالي: ثمة «خلاف بين الإيزيديين أنفسهم، إذ يفهم بعضهم نفسه جزءًا من الشعب الكردي، وآخرون بوصفهم هوية إثنية مستقلة بوصفهم إيزيديين».

الموقفان الرئيسيان, بموضوعية ومن دون حكم:

الموقف A: «الإيزيديون كرد (أيضًا)»

يفهم أنصار هذا الرأي الإيزيدية بوصفها ديانة داخل الشعب الكردي: المرء كردي إثنيًا وإيزيدي دينيًا، شأنه شأن الكرد المسلمين أو المسيحيين أو اليهود.

  • حجة اللغة: اللغة الدينية واليومية لمعظم الإيزيديين هي الكرمانجية (الكردية الشمالية)؛ وتكاد جميع النصوص المقدسة (Qewl) تكون مكتوبة بالكرمانجية (Kreyenbroek 1995; Allison 2001). إحالة: اللسانيات.
  • الجغرافيا/الثقافة: تقع منطقة الاستيطان الأساسية والمركز الديني (Lalîş، Şingal) في الحيز ذي الطابع الكردي في شمال العراق؛ ويتقاسم اللباس والفولكلور والنظام الاجتماعي عناصر كثيرة مع الثقافة الكردية المحيطة.
  • أصوات تجريبية: في أرمينيا تنقل كريستين أليسون (INALCO): «التقيت في أرمينيا بعدد أكبر من الإيزيديين الذين يؤمنون بأنهم كرد أيضًا». وفي جورجيا يقول روستوم أتاشوف (اتحاد الإيزيديين في جورجيا): «نحن إيزيديون وكرد معًا. لنا لغة واحدة، وهي الكردية» (IWPR).

الموقف B: «الإيزيديون شعب مستقل»

يؤكد أنصار هذا الرأي هوية إثنية مستقلة بوصفهم إيزيديين، مستقلة عن الشعب الكردي. حجج هذا الموقف وحامِلوه:

  • التسمية الذاتية الخاصة والزواج الداخلي: يعرّف الإيزيديون أنفسهم أساسًا عبر كونهم إيزيديين، لا عبر «الكردية»؛ ويُقال إن الزواج الداخلي الصارم أنتج عبر القرون جماعة نَسَب مغلقة.
  • اللغة بوصفها «Êzdîkî»: في أرمينيا وجورجيا يسمّي كثير من الممثلين لغتهم لا «الكرمانجية» بل Êzdîkî ويؤكدونها بوصفها علامة هوية مستقلة (Hasan Tamoyan، محرر Yezidikhana؛ قارن IWPR).
  • تاريخ الاضطهاد: بما أن الإيزيديين اضطُهدوا عبر القرون بوصفهم إيزيديين بالضبط (لا بوصفهم كردًا)، يحاجج الممثلون بأن كونهم إيزيديين هو علامة الهوية الحاملة (وهذا عنوان دراسة Kizilhan/… «We Are Yezidi, Being Otherwise Never Stopped Our Persecution»، 2020).
  • خيانة الثقة السياسية: تُرجِع أجزاء من الجماعة الابتعاد عن الكردية إلى تجارب سياسية محددة (انظر القسم 5 عن أثر 2014).

تأطير مهم، من دون حكم: كلا الموقفين موجود فعلًا داخل الجماعة ويدافع عنه فاعلون إيزيديون. ويصف البحث فضلًا عن ذلك تحوّلًا عبر الزمن: يُظهر Maisel (2017) في حالة سوريا كيف تتزحزح الهويات المحلية وتتوحّد؛ ويلاحظ عدة مؤلفين أن أجزاء من الجماعة «ابتعدت في السنوات الأخيرة على نحو متزايد عن الكردية». الهوية هنا إذن ليست ساكنة بل عملية جارية متأثّرة سياسيًا.


3. E2: نظريات التكوّن الإثني في البحث

على مستوى النشأة التاريخية (لا الإدراك الذاتي) توجد عدة فرضيات علمية. وينبغي قراءتها بوصفها فرضيات لا حقائق نهائية، وهي لا يستبعد بعضها بعضًا في جزء منها.

النظرية 1: التجذّر الكردي (موقف الأغلبية في الدراسات الإيرانية)

التصنيف الأشيع في الدراسات الإيرانية: الإيزيديون جماعة محدَّدة دينيًا ذات جذور عميقة في العالم الكردي، كردية لغويًا وثقافيًا. يصوغ فيليب كرينبروك (غوتنغن) بحدّة: «من البيّن أن الإيزيديين كرد», لغتهم المشتركة الكرمانجية، بما في ذلك النصوص المقدسة، وأصلهم في منطقة Lalîş بشمال العراق؛ و«التقليد الديني والثقافي الإيزيدي متجذّر بعمق في الثقافة الكردية». وتشاطره كريستين أليسون (2001؛ INALCO) هذا التقييم.

النظرية 2: الركيزة الإيرانية/ما قبل الإسلامية

وثيقة الصلة بالنظرية 1: الديانة هي نقطة النهاية لـعالم اعتقادي ما قبل إسلامي إيراني قديم، تشكّل من عناصر يصفها كرينبروك (1995) بوصفها تفاعلًا بين «الإسلام والزرادشتية وعقيدة إيرانية ما قبل زرادشتية». تتعلق هذه النظرية أساسًا بـالأصل الديني (قارن ما عمر الديانة؟) وتدعم بصورة غير مباشرة التصنيف الإثني داخل الحيز اللغوي والثقافي الإيراني-الكردي.

تنبيه من البحث: ضد المساواة الشائعة «الإيزيدية = الديانة الأصلية للكرد = الزرادشتية» يحذّر مؤلفون مثل ريتشارد فولتز («The ‘Original’ Kurdish Religion? … The False Conflation of the Yezidi and Zoroastrian Traditions»). وتُعدّ هذه المساواة في الغالب ذات دافع قومي وغير قابلة للصمود تاريخيًا, وهي مثال على كيفية توظيف سؤال التكوّن الإثني سياسيًا.

النظرية 3: التشكّل التوفيقي في القرن الثاني عشر

نشأت الجماعة القابلة للإمساك تاريخيًا بفعل تأثير Şêx Adî ibn Musafir (القرن 12) وطريقته العدوية (ʿAdawiyya) في ركيزة موجودة سلفًا في جبال الموصل. يصف Açıkyıldız (2010) ودائرة المعارف الإيرانية كيف تشكّلت من حلقة ذات طابع صوفي في البداية جماعة دينية مستقلة متزايدة الهيمنة الكردية. في هذه القراءة تكون الهوية الإيزيدية قد صارت تاريخيًا (لا «مستقلة منذ البدء»)، متشكّلة من مادة إيرانية-كردية عبر مسار مذهبي.

النظرية 4: تكوّن إثني مستقل

تؤكد أقلية من المؤلفين، وكذلك كثير من الممثلين داخل الجماعة، نسبًا إثنيًا خاصًا يتجاوز التعريف الديني. يبرز أساتريان/أراكيلوفا (2014) أن امتزاج الدين والإثنية لدى الإيزيديين قوي إلى حدّ أن «مجموعة دينية فرعية من الكرد» محضة لا تنصف إدراكهم الذاتي. يتقاطع هذا الرأي مع الموقف B في القسم 2.

العلاقة بين النظريات: النظريات 1 و2 و3 متوافقة إلى حدّ بعيد, فهي تصف جوانب مختلفة (التجذّر الثقافي-اللغوي، الركيزة الدينية، التشكّل المؤسسي). أما النظرية 4 فهي في توتر جزئي معها، لكنها تؤكد مستوى آخر (التعريف الإثني الذاتي المُعاش بدلًا من الاشتقاق اللغوي-الفيلولوجي). أما توافق علمي نهائي حول سؤال الهوية فهو غير موجود صراحةً.


4. اللغة بوصفها علامة هوية

اللغة هي الحجة المفردة الأشد تنازعًا في النقاش, ومثال نموذجي على كيفية تأويل الواقعة الواحدة تأويلين متضادين.

  • واقعة: يتكلم السواد الأعظم من الإيزيديين الكرمانجية، وتكاد جميع النصوص الدينية تكون مكتوبة بهذه اللغة (Kreyenbroek 1995; Omarkhali 2017).
  • تأويل A: لأن النصوص المقدسة موجودة بالكرمانجية بالضبط، فإن التجذّر الكردي بيّن (Kreyenbroek، Allison).
  • تأويل B: اللغة هي صنف مستقل اسمه Êzdîkî؛ وقد رُفض تدوينها كتابيًا (بالخط السيريلي في أرمينيا حينًا) من قبل أجزاء من الجماعة لأنه أُحسّ بوصفه توجيهًا خارجيًا (Torkom Khudoyan، اللجنة الوطنية للإيزيديين في أرمينيا؛ قارن IWPR).

لسانيًا تكاد «Êzdîkî» تطابق الكرمانجية؛ والتمييز ذو طابع سياسي-هوياتي بالدرجة الأولى، لا نَسَقي-لغوي (التفاصيل والأدلة: اللسانيات). وهنا بالضبط يتبيّن أن سؤال الهوية لا يمكن حسمه ببيانات اللغة وحدها, فكلا الطرفين يستند إلى الواقع اللغوي ذاته.

اصطلاح هذه الويكي: تُكتب أسماء الأعلام والمصطلحات بـالخط اللاتيني الكرمانجي (Êzîdî، الإيزيديون، Tawûsî Melek، Şêx Adî، Lalîş، Şingal، Qewl). وهذا اصطلاح كتابي تحريري وليس موقفًا في نقاش Êzdîkî/الكرمانجية.


5. E3: البُعد القانوني-السياسي

تختلف طريقة إحصاء الإيزيديين رسميًا من دولة إلى أخرى, وهذا الإحصاء يرتدّ بأثره على النقاش حول الهوية.

فئات التعداد والاعتراف

الدولة التصنيف الرسمي للإيزيديين المصدر/ملاحظة
العراق معترَف بهم بوصفهم جماعة دينية/إثنية مستقلة Wikipedia Yazidis؛ السياق الدستوري وسياق الأقليات
أرمينيا تُدرَج بوصفها جماعة إثنية مستقلة تعداد 2011: نحو 35,000؛ 2022: 31,079
جورجيا تُدرَج في الغالب بوصفها كردًا إثنيين تعداد 2014: 12,174
ألمانيا يُنظر إليهم في الغالب بوصفهم أقلية دينية (كردية) انظر الإيزيديون في ألمانيا
الاتحاد السوفييتي متبدّل: 1926 الإيزيديون والكرد منفصلون؛ ثم دُمجوا لاحقًا؛ 1989 أُعيد تصنيف نحو 52,700 شخص كانوا يُدرَجون «كردًا» إلى «إيزيديين» تاريخ التعدادات السوفييتية؛ IWPR

الأرقام الأرمينية مشحونة سياسيًا على نحو خاص: في تعداد 2001 عرّف 40,620 شخصًا أنفسهم بوصفهم إيزيديين و1,519 فقط بوصفهم كردًا (IWPR), وهو ما يسوقه أنصار الموقف B دليلًا على هوية إثنية مستقلة، بينما يشير أنصار الموقف A إلى سياسة الدولة في إعادة التصنيف على امتداد عقود وإلى الوضع الإقليمي الخاص.

تبعات إبادة 2014 على النقاش حول الهوية

إن إبادة Şingal (3 آب/أغسطس 2014) على يد ما يُسمّى «الدولة الإسلامية», أكثر من 5,000 إيزيدي قُتلوا، ونحو 7,000 امرأة وفتاة اختُطفن (تقديرات الأمم المتحدة), قد حدّت النقاش حول الهوية على نحو ملموس (التفاصيل: إبادة 2014). يصف عدة مؤلفين الأثر على النحو الآتي:

  • عاش جزء من الجماعة الأحداث بوصفها خيانة للثقة، ومنذ ذلك الحين يؤكدون على نحو متزايد هوية إيزيدية مستقلة، منفصلة عن الكردية (Kizilhan وآخرون 2020: «We Are Yezidi…»).
  • وفي الوقت نفسه عزّزت الإبادة دوليًا المطالبة بـاعتراف قانوني مستقل بوصفهم شعبًا/أقلية. فأرمينيا مثلًا اعترفت بالمذابح بوصفها إبادة جماعية (Eurasianet).
  • وهكذا غدت تجربة كونهم بوصفهم إيزيديين قد أُبيحوا للإفناء حجةَ هوية بحدّ ذاتها, وهو ما يُظهر تشابك تاريخ الاضطهاد والسياسة والفهم الذاتي.

ملاحظة حول الحياد: إن كون الإبادة قد عزّزت التوجّه نحو هوية مستقلة هو ملاحظة وصفية للبحث, وليس حكمًا على أيّ موقف هوياتي «صحيح». فثمة إيزيديون آخرون يستخلصون من التاريخ ذاته بالضبط نتيجةَ التضامن الكردي المشترك.


6. أجيال الشتات والتصاميم الهوياتية الجديدة

في شتات الغرب (ألمانيا، حيث أكبر جماعة إيزيدية خارج منطقة الأصل) ينزاح السؤال مرة أخرى. يتفاوض الإيزيديون الشباب الذين نشأوا في أوروبا على الهوية بين عدة أقطاب في آنٍ واحد (انظر الشتات الشاب):

  • يتبنّى بعضهم الموقف B (شعب إيزيدي مستقل) بوصفه هوية واثقة، مُتمايزة: يعزّزها بروز الإبادة.
  • ويربط آخرون الديانة الإيزيدية بانتماء ثقافي كردي (الموقف A).
  • وتعرّف مجموعة ثالثة نفسها أساسًا تعريفًا عابرًا للقوميات/هجينًا (ألماني-إيزيدي)، يفقد لديها سؤال الشعب-مقابل-الدين الكلاسيكي حدّته.

من سمات الشتات أن الهوية تُتفاوَض فيه عبر الجمعيات والمجتمعات الإلكترونية والعمل التربوي أكثر مما تُتفاوَض عبر فئات التعداد الحكومية, تحوّلٌ من هوية مفروضة إلى هوية مُشكَّلة بفاعلية.


7. الخلاصة: ثلاث إجابات، موقف واحد

  • E1 (التعريف الذاتي): غير موحّد. كلٌّ من «جزء من الكرد» و«شعب إيزيدي مستقل» موقفان مُعاشان فعلًا يدافع عنهما فاعلون إيزيديون, متباينان إقليميًا وعبر الأجيال.
  • E2 (التكوّن الإثني): تُوطّن الدراسات الإيرانية الإيزيديين في الغالب بوصفهم كردًا-إيرانيين (Kreyenbroek، Allison)؛ ولا يوجد توافق نهائي حول سؤال الهوية. وتُعدّ المساواة بـ«الزرادشتية الأصلية» مُعاد تشكيلها قوميًا ومشكوكًا فيها تاريخيًا (Foltz).
  • E3 (الاعتراف): تابع للدولة, يُدرِج العراق وأرمينيا الإيزيديين بوصفهم جماعة مستقلة، بينما تدرجهم جورجيا و(فعليًا) ألمانيا بالأحرى بوصفهم كردًا. وقد عزّزت إبادة 2014 المطالبة بالاعتراف المستقل.

تتبنّى هذه المقالة عن قصد أيًّا من المواقف. الهوية هنا ليست لغزًا يُحلّ بل عملية حيّة متنازَعًا عليها سياسيًا، حامِلوها هم الإيزيديون أنفسهم. ومهمة الموسوعة أن تضع المواقف جنبًا إلى جنب بنسبة نظيفة إلى مصادرها, لا أن تحسم بينها.


المصادر

ملاحظة: المنظور الأكاديمي الخارجي والتصريحات الذاتية الداخلية للجماعة مفصولة بوضوح في النص. جميع المواقف الهوياتية منسوبة إلى مصادرها ولا يقوّم بعضها بعضًا.


مقالات ذات صلة: ما عمر الديانة؟ · اللسانيات واللغة · الديانة الإيزيدية · الشتات · الشتات الشاب · إبادة 2014 · الإيزيديون في ألمانيا

محتوى ذو صلة

Kommentare

Noch keine Kommentare — sei der Erste.